تعريف بالإدارة
|
هيكل الأسماك
|
أنواع الأسماك
|
المصائد الطبيعية
|
مصادر الثروةالسمكية
|
الخطط والبرامج
الاختصاصات والسياسات
|
الشركات المشاركة في
المجال
|
المنظمات
ذات الصلة
|
الإستزراع السمكي
الاستزراع السمكي
مساحة المياة الداخلية السودان ( انهار – خزانات –
بحيرات) في حدود 2 مليون هكتار بطول كلي
للنيل و فروعة في حدود 6400 كلم و السدود
تمثل حوالي نصف هذه المساحة
( مليون
هكتار) , بجانب كل المصادر النيلية اعلاة
هنالك العديد من الخيران و الترع
بالمشاريع الزراعية الرائدة بمساحات من
بضع الاف من الامتار الربعه و حجم مياه
بعشرات المليارات و الاعماق من 11-20 متر
.
نجد ان
قنوات الري في مشروع الجزيرة تمتد بطول
5649 كلم
و عمق
7500.50 متر بجانب قنوات المشاريع الاخرى
مثل : المناقل – الرهد – الجنيد – خشم
القربة – السوكي. مماذكر يتضح توفر
المساحات و المياه المشجعة لقيام ونجاح
تربية الاسماك اذا ارتبطت بالمشاريع
الزراعية ذات الصلة .
بداء نشاط
تربية الاسماك بانشاء مزرعة الشجرة
التجريبية منذ عام 1953م بفكرة مشروع
جونقلي واثره المتوقع علي مصادر الاسماك
بالمنطقة ( السدود ) و كذلك المساهمه في
انتاج الاسماك بتعويض المناطق التي تشكو
قلة الانتاج ووصول الاسماك لها مثل
المناطق الزراعية بالجزيرة و المناقل و
المناطق الجافة في الشرق و الغرب .
انشئت
مزرعة اسماك بالشجرة لقربها من مناطق
الزراعة و الجامعة ( كلية غردون ) انذاك
لضمان التطبيق العلمي , وذلك في مساحة
كلية في حدود 141.3 فدان (60 هكتار) موزعة
بترع مختلفة للتوليد و الحضانة و الرعاية
و التربية في مساحات مختلفة حسب الموصفات
المطلوبة .
ومنذ بداية
المزرعة و في الستينات و السبعينات اجريت
عدة تجارب علي الاستزراع الممتد
وقد خطط
له من خلال الاستراتيجية لادخال التقنية
المناسبة ليعتمد غلي التربية
Extensive
ليواكب
التطور العالمي و الذي امتد نحو الانتاج
المكثف
Semi – intensiveشبه
المكثفة
بالتركيز
علي سمكة البلطي والدبس باستعمال اسمدة
عضوية و غير عضوية
Intensive
مع التغذية
الاضافية من المخلفات الزراعية.
ومع امتداد
العمل بالتربية لعدد من المزارع حول
العاصمة وو لاية الجزيرة و الحصول علي
انتاج قليل , الا ان نشاط التربية متوقفا
عن النهوض لمراحل الاستثمار التجاري
لمواكبة التطور الملموس خارجيا علي الاقل
بالوطن العربي وذلك لعدة اسباب. اوضحها
عدم اكتمال المعلومات الاقتصادية وبعض
الجوانب الفنية مع سهولة وضعها و تقديمها
للمنتج و الاهم من ذلك عدم وجود البنيات
الاساسية لبعض المدخلات الانتاجية مثل
الزريعة المحسنة و المتوفرة و الاسمدة
العضوية .
و تبقي
مشكلة التمويل الميسر لوضع اللبنات
الاساسية لانشاء المزارع و المعروف
بتكلفتها الانشائية العالية و تلك هي
العقبة حتي نتجاوزها لننطلق الي رحاب
الانتاج التجاري الاقتصادي .